أبي داود سليمان بن نجاح
1298
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
العشر الأول « 1 » ، مذكور هجاؤه « 2 » ، [ وهو ، وهدينه بحذف الألف « 3 » ] . ثم قال تعالى : فلا افتحم العفبة « 4 » إلى قوله : ذا مفربة رأس الخمس الثاني « 5 » [ وفيه : وما أدريك بالياء مكان الألف « 6 » ] . ثم قال تعالى : أو مسكينا « 7 » إلى آخر السورة « 8 » ، رأس العشرين آية « 9 » [ وفيه : بأيتنا بياء بين الياء ، والتاء على الاختلاف « 10 » ، وقد ذكر « 11 » ، والمشئمة بغير صورة للهمزة المفتوحة لسكون الشين قبلها ، وغير ذلك مذكور « 12 » ] . * * *
--> ( 1 ) رأس الآية 10 البلد ، وسقطت من : ه . ( 2 ) سقطت من : أو ما أثبت من : ب ، ج ، ه . ( 3 ) باتفاق كتاب المصاحف وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 4 ) الآية 11 البلد . ( 5 ) رأس الآية 15 البلد . ( 6 ) على الأصل والإمالة ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 7 ) الآية 16 البلد . ( 8 ) وهو قوله تعالى : عليهم نار مؤصدة الآية 20 البلد . ( 9 ) سقطت من : ب ، ه . ( 10 ) تقدم الخلاف فيه إذا كان مسبوقا بالباء في أوله ، رسم في بعض المصاحف بياءين على الأصل قبل الاعتلال ، وفي بعضها بياء واحدة على اللفظ ، وهو الأكثر ، وعليه العمل موافقة للفظ ، ولبعض المصاحف . ( 11 ) تقدم في صدر البقرة في قوله : بأيتنا أولئك من الآية 38 . ( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .